المفضلة التطبيقات
جديد البوابة

«تعليم ألمع» نماذج تتوهّج وأسر تتفانى والمنجز منصة رقمية تفاعلية

«تعليم ألمع» نماذج تتوهّج وأسر تتفانى والمنجز منصة رقمية تفاعلية

الثلاثاء 12/02/1442 الساعة 10:26 هـ (مكة المكرمة)
تقرير صحفي - الإعلام والاتصال - حسن مريع: تخوض وزارة التعليم تجربة فريدة من نوعها في التعلم عن بعُد وسباق مع الزمن لتطوير «منصة مدرستي» الإلكترونية التي أضحت أنموذجاً مميزًا وأيقونة مشروع وطني بمواصفات تقنية وفنية ورقمية نباهي به عالمياً، يقابل ذلك جهود بشرية ومادية كبيرة سخرتها الوزارة لضمان استدامة هذه النقلة النوعية ليواصل الطلاب والطالبات رحلة التعلم دون انقطاع وبشكل مثمر يعود عليهم بالنفع في ظل جائحة كورونا التي غيرت في كثير من المتطلبات والاحتياجات اليومية فلم يعد التعليم التقليدي كافيًا تبعاً للمتغيرات الطارئة.

وعلى صعيد الاستعداد لمرحلة التعلم عن بعُد في ظل جائحة كورونا يستمر معلمو ومعلمات «تعليم ألمع» في عمليات التعلم والتعليم عن بعُد، مقدمين نماذج من الميدان التعليمي متوهجةً تحرص على تقديم ماهو جديد ونافع ومفيد يقابل ذلك أسر تتفانى ليكون أبناؤها على قدر المسؤولية مؤمنين بدورهم تجاه فلذات أكبادهم، والمنجز منصة رقمية تفاعلية تلبي الاحتياجات التعليمية في ظل هذه الظروف الصحية التي ألقت بظلالها على العالم، ليضيفوا بذلك طاقة كبيرة لهذه المنصة والحلم الذي يكبر وينمو على أيدي المخلصين في استجابة سريعة وفاعلة لتطلعات القيادة الحكمية ولما ترسمه وزارة التعليم في هذا الصدد.

- يقول مشرف القيادة المدرسية الأستاذ الحسين زايد: قادة المدارس استطاعوا خلال فترة وجيزة تهيئة المنصة للمعلمين والطلاب حيث كانوا منذ اليوم الأول لبداية العام الدراسي، في فصولهم والمواد مسندة للمعلمين والجداول جاهزة، بالإضافة لتشكيل فرق دعم من قادة المدارس لمعالجة الإشكاليات التي تطرأ أثناء التطبيق والعمل على المنصة، كل ذلك أسهم في بداية جادة ومثمرة انطلق من خلالها أبناؤنا وبناتنا نحو آفاق التميز والإبداع.

- وذكر قائد متوسطة الجزيرة الأستاذ محمد إبراهيم مشعوف إنه مع انطلاقة المنصة تفاءلنا خيرًا حيث تحوّل العمل إلى شغف بالمعرفة، المنصة وجدتها وفريق العمل نقلة نوعية في التعليم، ونحن القادة يجب علينا التجديد وبث روح التفاؤل في الطاقم، ككلّ البدايات ربما يصيبنا التعب، لكننا مرابطون؛ مثل الجندي على الحدود يحمي وطنًا ونحن ننهض بوطن، وأشكر فريق العمل والكادر التعليمي المميّز الذي أبدع في التواصل مع الطلاب وسعى جاهدًا لتقليص أي فاقد تعليمي.

- وقال الأستاذ مصطفى إبراهيم المعلم في مجمع الإحسان التعليمي : يواجه المرء صعوباتٍ في كافة مناحي الحياة ولكن يتغلب عليها بالإرادة والصبر والمثابرة ، فمنذ الوهلة الأولى لانتقال التعليم ليصبح "عن بعُد" حرصنا على الاستعداد الجيّد والتحضير المبكر واستخدام العديد من الوسائل المتاحة حتى نقدّم للمتلقي ما يفيده، آملاً من أولياء الأمور مواصلة الجهود في متابعة أبنائهم حتى يتجاوزوا مرحلة الصعوبة ومن ثم التأقلم مع المرحلة القادمة وستكون سهلة مرنة في متناول الجميع بإذن الله مختصرةً الزمان والمكان.

- كما بيّنت مشرفة اللغة العربية الأستاذة وردة الشهري أن حضور الدورات التّدريبة المُكثّفة أزاحَ كلّ المخاوف تجاه المنصة وعملية التعلم عن بعُد فتغيّر الحال كثيرًا ، وتكاثرت الإبداعات ، ولم تتوقّف المعلمات عند المطلوب فقط بل أصبحنَ يتنافسن في الإبداع أكثر وأكثر ويثرين بعضهن بتجاربهن في مختلف التطبيقات، تحوّلت إدارة الصفّ بما اعترضها من إشكالات في البدايات إلى إدارةٍ واعية تشاركت فيها المعلمة وطالباتها المَهمّة على أكمل وجه من خلال الالتزام بعقْد المشاركة الصفّية، حتى أصبحت الطالبة ذاتها تُدرك دورها التّفاعلي في فصلها الافتراضي بما لا يتسبّب في إزعاج البقية.

وأوضحت قائدة شجرة الدر الأستاذة صالحة مشني بأنهن تجاوزن العقبات بالرغم من صعوبة الاتصال بشبكة الإنترنت وحداثة تجربة التعلم عن بعُد وقد حرصت على التواصل مع الأمهات ممن يصعب عليهن الحضور وكنت اصطحبهن معي لإنهاء مايعترض الطالبات وتقديم الدعم الفني والتقني، جميع الصعوبات تمّت معالجتها ولله الحمد بالإصرار والصّبر، وفهْم التعليم بصيغته الجديدة، والبحث عن الفرص التطويرية.

وأضافت الأستاذة صندله مرعي المعلمة في مجمع وسانب أنه في ظل هذه الجائحة إلا إننا ولله الحمد سرنا معها لنتجاوز صعوباتها ونعيش مع مجريات أحداثها بما يضمن تقدمنا واستمرار تعليمنا كما خُطط له من حكومتنا الرشيدة ممثلةً في وزارة التعليم، نعم كانت بداية التجربه صعبة ولكنها محفزة لتجربة جديدة نبحث في تفاصيلها لنمضي بها للوصول إلى بيئة تعليمية أشبه بواقعهم وكأنهم في فصولهم الدراسية، وقد استطعنا بفضل الله أن نكون أكثر تواصلاً مع طالباتنا من الدخول إلى نهاية اليوم الدراسي . استخدمنا استراتيجيات النقاش فيما بيننا، مستفيدين من وسائل الشرح المختلفة مما زاد من دافعية التعلم حتى أصبحت البيئة مهيأة ومحفزة.